الشيخ نجم الدين الطبسي ( مترجم : ابهرى ، معزى ، رمضانى )
341
موارد السجن في النصوص والفتاوى ( حقوق زندانى و موارد زندان در اسلام ) ( فارسى )
روايات 1 . عن عمر ، في إسناده ، قال : و كان من أهل الشام بصفين رجل يقال له : الأصبغ بن ضرار الأزدي و كان يكون طليعة و مسلّحة لمعاوية ، فندب علي له الأشتر ، فأخذه أسيرا من غير أن يقاتل و كان علي ينهى عن قتل الأسير الكاف ، فجاء به ليلا و شدّ وثاته و ألقاه عند أصحابه [ مع أضيافه ] ينتظر به الصباح و كان الأصبغ شاعرا مفوّها و نام أصحابه فرفع صوته فأسمع الأشتر ، فقال : ألا ليت هذا الليل طبق سرمدا * على الناس لا يأتيهم بنهار فغدا به الأشتر على علي ، فقال : يا أمير المؤمنين ! هذا رجل من المسلّحة لقيته بالأمس ، فو اللّه ! لو علمت أنّ قتله الحقّ ، قتلته و قد بات عندنا الليلة و حرّكنا ( بشعره ) فإن كان فيه القتل ، فاقتله و إن أغضبنا فيه و إن ساغ لك العفو عنه ( إن كنت فيه بالخيار خ ل ) فهبه له . قال : هو لك يا مالك ، فإذا أصبت [ منهم ] أسيرا فلا تقتله ؛ فإنّ أسير أهل القبلة لا يفادى و لا يقتل فرجع به الأشتر إلى منزله و قال : لك ما أخذنا منك ، ليس لك عندنا غيره ؛ « 1 » در صفين مردى از اهل شام بود به نام اصبغ بن ضرار ازدى . وى جاسوس و ديدهبان مسلح معاويه بود . على - عليه السلام - مالك اشتر را مأمور دستگيرى او كرد . مالك بدون جنگ وى را به اسارت درآورد . على - عليه السلام - از قتل اسيرى كه مقاومت نكرده است ، نهى مىكرد . مالك شبانه او را آورد ، محكم بست و نزد اصحاب و - مهمانش - گذاشت و منتظر صبح شد . اصبغ شاعرى سخنور بود همه خوابيدند و او صدايش را بلند كرد به طورى كه مالك بشنود و گفت : [ چه شب خوبى ! ] اى كاش اين شب تا ابد سايهء خود را بر مردم مىگسترد و براى آنها روز نمىشد ! صبح ، اشتر او را نزد على - عليه السلام - برد و گفت : اى امير مؤمنان ! اين فرد از ديدهبانان مسلح است كه ديروز او را گرفتم . به خدا سوگند ! اگر مىدانستم كشتنش حقّ است وى را مىكشتم [ امّا ] ديشب كه پيش ما به سر برد [ با شعر خود ] ما را تكان داد . اگر حكم او قتل است او را بكش گرچه ما را ناخشنود سازد و اگر عفوش جايز است [ و اگر شما دربارهء او مختاريد ] او را به ما ببخش .
--> ( 1 ) . نصر بن مزاحم منقرى ، وقعة صفين ، ص 466 ؛ مستدرك الوسائل ( به نقل از : وقعة صفين ) ، ج 11 ، ص 55 ، ح 9 ؛ جامع احاديث الشيعة ، ج 13 ، ص 99 ، ح 12 .